الأمة القادرة على حمل السيف في وجه الظلم ، قادرة على أن تبني ، سنبني عالمنا و نُغيرَ من واقعنا لأننا أجيال التغيير


من أقوالكم الرائعة أيها المدونون

يوليو 8th, 2007 كتبها أجيال التغيير نشر في , أجيال التغيير, متفرقات

 تهديكم مدونة اجيال التغيير بعضا مما احتوته رياضكم التدوينية من ازهار جميلة …

 

أخشى ما أخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر"   المناضل الشهيد:    "صلاح خلف  -ابو اياد- "

(((مدونة سفاري )))

 

صلاح الدين ليس معجزة ولا فرد قرر بمعزلٍ عن شعبه وانتصر..    

(( هيفاء فويتي ))

 

إن كان لك عند كلب البيت الأبيض حاجة .. قل له يا سيدي  ..لكن المشكلة أن كلب البيت الأبيض هو الذي له عندنا حاجات .. و نحن الذين نقول له دائما : يا سيدي .. !!

((( نزهة المكي )))

 

لا أدعو إلى تطبيق شامل و دقيق للشريعة، لكن إلى إشراكها نظيفة و سليمة في بناء النظام السياسي، تحقيقا للإنتماء و تفاديا لإنتقادات العلمانيين، فاستلاب بعض مقومات النظام السياسي الديمقراطي من المعتقد لا يرادف نسخ المعتقد على السياسة و تبطل فيه تهمة هتك الحداثة و العلمانية.  

(((( هشام البرجاوي ))) 

 

 كان المبدعون قادة للرأي ..وفي تطور أصبحوا رواة ..وفي تطور آخر أمسوا حواة ..!!..أن تكون قائدا ..ثم راويا ثم حاويا ..هذا يعني أن ابداع الفني العربي انتقل من التبشير إلى التوصيف إلى التمثيل

((( خليفة حداد )))

 

ففي كل صباح ، أفواجا جديدة لأطفال و يافعين . . صبايا وفتيان. كل منهم كوكب يستحق منا التعرف عليه لاكتشافه    

((( ربيعة الناصر )))

 

الشعب الذي لا يقرأ , لا يستطيع ان يعرف نفسه  

((( طارق المومني )))

 

أن نحب دون أن نثير حبا مقابلا….فليس هذا بالحب الاصيل …… 

((( مي زين )))

 

 

فلسطين والعراق كانتا على الصامتين دليلا..أما الثرثرة الماجنة فهي محبرة الثنائي المتضادين ساسة الحكومات وسياسيو الدين..

((( منى الهادي)))

 

 

يجب أن لا نصل درجة أن نفقد الإنسان بداخلنا,علينا أن نركل أنانيتنا و نمد أيدينا للمحتاجين و ندرك ضرورة المشاركة و التقاسم و أهمية إنارة درب الآخرين بأمل تمنحه إلتفاتتنا لهم 

(( نونو العربية  ))

 

لم لا نقلب الصفحة مبكرا.. ونفرض هوامشنا.. ؟؟  

((( عائشة شكري )))

 

اذن علينا بمحاسبة أنفسنا ولا مانع من جلد الذات أو الوقوف بصدق ولو لمرة واحدة  أمام مرآة نفوسنا بدون رتوش .

((( جمال اسماعيل حمدان زيادة )))

 

فكثير من الحقآئق التي تختفي تحت الكلام الجميل

والكلمآت المعسوله والتي ذلتـ الكثيرين

فالكلب السعيد يهز ذيله

والمنآفق يهز لسآنه

 

((( صاحبة المدينة الزرقاء)))

 

 

أيّ حلم هذا الذي يعيشونه ولا يملّون من غنائه والشدو به في كل زاوية من زوايا الأرض، أينما تذهب ستجد فلسطينيا يعشق فلسطينه، ويعزفها لحنا خالدا، "سنعود"! سنعود لنفس الدار ونفس الزيتونة ونفس الصخرة ونفس الحارة ونفس "الزقة

المزيد


أجيال التغيير:فكر الواقعية

مايو 3rd, 2007 كتبها أجيال التغيير نشر في , أجيال التغيير

أخضعت الشعوب العربية طوال فترة القرن العشرين لتجارب و أطروحات في السياسة و المعتقد.من التجربة الشيوعية و الاشتراكية و الليبرالية و ما امتازت به من شعارات الثورة و التغيير و الاصلاح و اجتثاث التخلف الى المنهج السلفي الذي نادى بالزامية العودة الى السنة و القرآن لتعديل الأخطاء و ازالة الأوهام.

و رغم أن السلفيين دعموا نظريتهم باستحضار الأحداث التاريخية المعبرة التي بصمتها السيرة الاسلامية بالتعايش و احترام خصوصيات غير المسلمين من خلال المواصفات المعنوية و الاجرائية لشخصية النبي محمد، فانهم واجهوا صعوبة وخيمة في حشد التأييد الجماهيري العربي بسبب تباين الديانات و تعدد الفرق و المذاهب، فالمسيحي المؤمن بمصداقية كتابه الانجيل لن يرضى بتفويت الأولوية الى القرآن أو التوراة(قد يفسر لنا هذا العنصر التأثر البليغ للمسيحيين في لبنان و الأقباط في مصر بالعلمانية و انخراطهم في أسلاكها و دفاعهم عن أفكارها،انها سيكولوجيا الكرامة بالنسبة للديانة التي تغرسها التربية الدينية في عقول أنصار معتقد محدد)،

 فكل طائفة تعتنق دينا محددا تستفيد من حق تقديس معتقدها و ممارسة طقوسه بحرية.لمعالجة اختلاف العقائد انبثقت القومية العربية لتحتضن العرب جميعا دون تمييز بين المسيحي أو المسلم أو اليهودي الا بحسب الكفاءة القومية و الاخلاص لثوابت التعايش و التجانس المجتمعي و نبذ الطائفية المقيتة و التعصب و التطرف و كل الاتجاهات الفكرية المتأسسة على حسابات طائفية تتغيا خرق الوحدة القومية و نسف تلاحمها.بعد أن صدح رواد المذهب القومي بمقترحاتهم الانبعاثية حشروا العشاق و المناصرين من كل بلد عربي، في تلك اللحظة المطمورة

المزيد


نحو حركة اكثر فاعلية…

أبريل 24th, 2007 كتبها أجيال التغيير نشر في , أجيال التغيير

تتوالى الحركات الوطنية التى تطالب بالتغيير فى العالم العربى ..لتنبىء عن حالة مخاض قادمة فى الطريق ..وعلينا ان نتنبه لذلك ..ونسلك نفس الطريق ..واضعين فى الاعتبار هموم هذا الوطن ومعاناة شعوبه التى اثقل كاهلها الهم والغم والفقر والمرض وحكم أقلية انتخبت اقلية…

علينا أن نرصد ونراقب ونشجع الناس على ضرورة مواجهة كل أساليب احتكار السلطة وقهر التعددية السياسية الحقيقية ..علينا ان نطالب الشعوب بعدم التحول الى أدوات فى يد من يحكم دون شرع

المزيد


التدوين و أجيال التغيير

أبريل 6th, 2007 كتبها أجيال التغيير نشر في , أجيال التغيير

على امتداد بلادنا العربية و الاسلامية سنجد اذا ما توقفنا للحظات من اجل نظرة فاحصة تبحث عن مكامن الخمود والتصومع الذي اودى بشعوبنا ان تسكن اطراف الحضارة و التمدن و الانسانية بعد ان كانت المشكاة التي تظيء عتمة هذا العالم  و الانكفاء تحت تاريخ يمتد لقرون من الاستبداد اثقل كاهلنا بكل عاوامل التخلف و التشرذم  البائس و التناحر وحوّلنا الى مجرد ارقام بشرية تشطب بجرة قلم يخط حروفه ليقرر مصيرنا من عواصم و مدن لا تنظر الينا الا كمصدر للطاقة و عقبة امام مشروعها العولمي المتوحش لننتهي بعد ذلك الى شعوب لايمكن ان تصنع مصائرها بل يسمح لها ان تختار مصيرا مما يعرض عليها .

 و انا اكتب هذه الكلمات فأني لا أتفرد في معرفتها و لا في التطرق اليها ويمكن ان نكوم تلالا من المقالات و الكتب التي تشخص كل انواع الداء المستشري في جسد هذه الشعوب الممتدة من شرق الارض حتى مغربها .. بل ان هناك من ابدع و اتقن عملية الفرز و التمحيص و التحليل و الاستنتاج بما يجعل كل محاولة في تناول هذه القضايا مملا و مكررا و معادا و لا يعدو كونه رجع صدى لأفكار يتادولها الجميع .. بل يتوارثونها . فهل سنبقى ندور في حلقة تشبه احدى حلقات رقصات الموت لقبائل الغاب ونبقى نجهش بكاء و عويلا على امة فقدت وعيها منذ قرون عديدة ؟؟ ولو عدنا لما نكتب جميعا و لما تكتب كل الاقلام لوجدنا اننا بمجملنا نستنكر التشرذم و التناحر و الاستكانة و نشجب السبات الدائم ..

 ومن الغريب اننا نتوحد جميعا في رفض واقعنا المرير الا اننا لا نجد طريقا مشتركا يجمعنا على طريق التغيير و الاصلاح . و الاكثر غرابة من ذلك فأن قرون الاستبداد لم تعلمنا بعد قيمة العمل الجماعي فأتت جميع حركات الاصلاح ( بمعضمها و لا اقول جميعها) تحمل دماء التخلف في عروقها التنظيمية أو الايدلوجية و تحولت الى دكاكين لبيع و ترويج الشعرات التي تحولت فيما بعد الى بضاعة كاسدة . وأذا ماوجدنا حركة تشذ عن هذا الوصف فأنها ستكون وحيدة دون رادف من حركات اخرى تحمل نفس دماء الاصلاح المتجددة فيغيب التفاعل و التأثير

المزيد


أجيال التغيير

أبريل 1st, 2007 كتبها أجيال التغيير نشر في , أجيال التغيير

تعريف :

  اجيال التغيير حركة تعنى بشؤون جميع شعوب منطقتنا العربية و الاسلامية وتعمل من اجل تغيير الواقع الذي تعيش فيه الى واقع اخر بعيدا عن الهيمنة الاجنبية و الاستبداد الداخلي و تمكين الشعوب من ادارة نفسها بنفسها وفق مبدأ دولة القانون و النظام الديمقراطي الذي يختاره الشعب لنفسه  و امتلاك مقدرات اوطانه وتوضيفها من اجل الرفاهية و العيش الكريم و التقدم الحضاري وهي حركة لا تسعى لاستلام السلطة بل تضع نفسها دوما على مسافة متساوية من جميع الحركات والأحزاب في المنطقة سواء كانت في السلطة أو المعارضة لتشير الى ما تعتقده خطأ و تؤيد ما تعتقده صواب وفق نظام داخلي ديمقراطي بحت وتتطلع الحركة الى ان يكون لها في كل بلد كيان خاص به وله برنامجه الخاص اذي يتوافق مع المبادئ العامة التي ستضعها الحركة لنفسها .. وتصبو هذه الحركة الى تمكين الشعب من امتلاك خياراته .. وبعد ان يصل الى هذا الهدف ستقوم الحركة بطرح برنامجها الفكري والسياسي كجزء من الحراك الديمقراطي وستمتثل الحركة لخيار الشعب .. وستعنى الحركة بالانشطة السياسية الداعية الى الاصلاح الديمقراطي وارساء انظمة حكم ديمقراطية تمثل توجهات و تطلعات الشعوب .. كم ستدعوا جميع الاحزاب لانتهاج خط ديمقراطي واضح في ثقافتها و حياتها الداخلية  كما ستقوم بأنشطة ثقافية و اجتماعية لترويج ثقافة الديمقراطية كما انها ستقوم بانشطة انسانية للمساهمة في التخفيف من الاضرار التي لحقت بأجيالنا و سيتم كل ذلك بالاعتماد على نفسها على التعاون مع جميع الحركات و المنظمات التي تعنى بشؤون الديمقراطية و حقوق الانسان في العالم .

 كما ان الحركة تصبوا الى ان يكون لها انشطة انسانية موازية لخطها السياسي الديمقراطي وستعنى بتحسين واقع كل مفاصل الحياة من تعليم و قضاء و خدمات سواء بطرح الافكار او القيام بالانشطة الداعمة .

اذن .. و مما تقدم فأننا نصبوا الى نشر الوعي و الانتماء الوطني الديمقراطي الحق وارتباطه ببعده العربي و الاسلامي و العالمي وصولا الى تشكيل تيار شعبي ضاغط من اجل تصحيح توجه عجلة السياسات المتبعة و اشكال الحكم الضالعة بما آل اليه حال شعوبنا المسحوقة و وضع اسس طبيعية و منطقية قابلة للتطبيق بعيدا عن الادلجة الداخلية و التدخلات الخارجية ..

ولذلك فاننا نعتبر حركتنا نموذجا مصغرا لشعوبنا بمختلف مشاربها الفكرية تتجمع تحت سقف الديمقراطية لنثبت للجميع ان خيمة الديمقراطية و الحوار الاخوي تسع الجميع وان الديمقراطية بشكلها الحق تناسبنا .. بل هي الانسب لنا و لجميع الأقليات التي تحيا بيننا وسنتمكن الى الوصول الى الحياة الديمقراطية القابلة للعيش اذا ما ارسينا دولة القانون و استقلال القضاء و الفصل بين السلطات  اولا و دولة المواطنة و التساوي في الحقوق و الواجبات ..   فسيجتمع تحت خيمة اجيال من اجل التغيير من ينتمي الى مشارب فكرية متعددة يجمعهم ميثاق واحد و قانون واحد .. ويحكم بينهم رأي الاغلبية .. كي نفرز نموذجا راقيا لتعايش الافكار و انموذجا لائقا للديمقراطية المنشودة .

أفكار نؤمن بها و أهداف نسعى لتحقيقها  :

  - إن شعوبنا تحتاج الى دولة القانون ( حيث استقلال القضاء و فصل تام للسلطات ) في الدرجة الاولى حيث ان القانون الذي يعلوا الجميع ولا يعلو عليه احد وهو الضمان الحقيقي لحفظ كرامة الانسان و حقوقه و حرياته اي ان انشاء دولة القانون هو الخطوة الاهم التي يجب ان نعمل من اجلها

   -  الديمقراطية بمبدئها الحقيقي أي بمعنى الاغلبية البسيطة لا المجتزء و المشوه هو الطريق الاصح لتكوين النظام السياسي المتقلد مسؤولية ادارة البلاد

  - قرون عديدة من الاحتلال و ا

المزيد