الأمة القادرة على حمل السيف في وجه الظلم ، قادرة على أن تبني ، سنبني عالمنا و نُغيرَ من واقعنا لأننا أجيال التغيير


الغزو الفكري على الشباب المسلم

كتبهاأجيال التغيير ، في 14 مايو 2007 الساعة: 23:30 م

يقال أن هنالك حملة عربية لطيّ الماضي و نبذه و استقبال حاضر "معولم" بعيد أشد البعد عن الدين الإسلامي، لأن الإسلام في إطار زمن العولمة أصبح رمزاً للتخلف و القِدم و هدم الحضارة و القتل و الإرهاب حسب المفهوم الأمريكي الغربي للإسلام ، حملّة تتجسيد في نشر "الخلاعة" و قلّة الحيلة و إنعدام العلم و نشر الجهل و الخلط ما بين مفاهيم  الحداثة و المدنية و الحضارة من مفهوم غربي بحت تتموقع داخل عقول بعض شباب هذه الأمة الذين يهرولون كلّ يوم للبرامج الغنائية و الطربية و الفنية التي لا تغني و لا تسمن من جوع، لأن أساسها غربي فاشل نقلوها إلى عالمنا الإسلامي و العربي بمفاهيم عدة كثيرة تتجسد في الحضارة و الرقي والحرية و التحرر و غيرها من مسميات القرن الذي نعيش.

هذه الحملة تتجسد ببساطة بمعادة أي إنسان مسلم ملتزم بتعاليم دينه و حقه الشرعي الذي وهبه الله له في الدفاع عن رأيه و معتقده و ذلك عن طريق الإلتزام التام بالدين الإسلامي صاحب الرسالة السمحة المميزة التي ساوى من خلالها بين البشر كافة ،فلا فرق بين إنسانٍ و آخر إلا بتقوى الله . الإسلام الذي يصلح لكل زمانٍ و مكان و يواكب العلم و التقدم و التكنولوجيا و مع حرية البشر ، حريةً لا انفلات فيها ليس كما تدعي أمريكا حريتها التي كلها انفلاتٌ و قذارة . الإسلام الذي حفظ حقّ البشر عبر تاريخه العظيم و كلّ من يعيش في كنف الدولة المسلمة من أصحاب الديانات الأخرى.

فأصبح المسلم الحالي يعاني الكثير جراء التزامه البسيط بتعاليم دينه ، و كلّ ذلك بوازع أمريكي غربي و بحرب صليبية ذكرها بوش و الكثير من زعماء الغرب في عدة مواقف ، و التزمت بتعاليم أوامر بوش الحكومات العربية التي لا تملك  رفض أي طلبٍ لأمريكا و من معها و خصوصاً حول ما يسمى الإرهاب الإسلامي أو الإسلام الإرهابي ، فقد قامت الحكومات العربية بالتعاون مع الـCIA الأمريكية بحملة واسعة و كبيرة جداً من السجن و التعذيب و إلحاق تهم باطلة بحق الكثير من أبناء هذه الأمة ، فأصدرت أمريكا "فارامانات" جاهزة و اتهامات جاهزة بحق العديد من أبناء هذه الأمة و ما كان عليهم إلا التوقيع عليها بعد حملة كبيرة من التعذيب و الاضطهاد.

بالمقابل تتبنى الحكومات العربية و من خلفها الغربية عدداً لا بأس به من أبناء أمتنا الحبيبة من أصحاب "الأصوات" الطنّانة !! و الرنّانةّ على حدٍ سواء إناثاً كنَّ أو ذكور! تتبنى هذه الحكومات أي فكرٍ لا يمت بصلة إلى الحضارة و التطور و العلم بل أي فكر هادم يسعى بشكل ٍ أو بآخر إلى هدم و تدمير أواصر المجتمع المسلم العربي  من خلال حملة الغزو الثقافي التي يقوم بها الغرب على هذه الأمة  و شبابها ومن خلال استغلالهم جسدياً و نفسياً و جنسياً تحت غطاء التحرر والحرية و الفكر و الرأي و حقوق الإنسان.

لسنا ضدّ الثقافة و التقدم و الفنّ و لكننا ضدّ الفكر الهدّام و ضدّ أمركة كلّ ما نملك.

من مدينة اربد الأردنية ، من بين أحد "بيوتاتها" و قراها خرج الشاب محمد زكي العماوي صاحب الوجه الجميل و "اللحية" الجميلة المتناسقة التي أمست هويةً للإرهاب و الإرهابيين في خضّم التكاتل العالمي ضد الإسلام و مفهومه الذي يجهله الكثيرون و يتجاهله الأكثر ، محمد العماوي هذا الشاب الملتزم بتعاليم دينه السمحه درس في الولايات المتحدة الأمريكية هندسة حاسوب و عاد إلى وطنه و بلده ، ليبدأ مشوار حياته كأي شاب آخر من عمره، مشوارٌيتجسد في التضحية و العمل لأجل مستقبلٍ زاهر ينتظره ، في الزواج و بناء شخصية متكاملة له و لعائلته الصغيرة التي يطمح أن يكوّنها بيده ، من عرق جبينه و من علمه المميز ،يقصد من خلالها وجه الله تعالى كأي شاب مسلم طموح.

محمد العماوي و من خلال عملاء الـCIA المنتشرين بكل مكان و خصوصاً في الداخل العربي ، تم خطفه من الأردن و تسفيره إلى أمريكا بتهمة الإرهاب و عدة تهم أخرى موجهة إليه و لعددٍ من أبناء جيله ، و من ضمن تلك التهم الموجه للعماوي بشكلٍ خاص التخطيط  للإعتداء على  الرئيس  الأمريكي جورج w بوش .

منذ فبراير من العام 2006 يقبع محمد خلف قبضان السجون الأمريكية بتهمٍ عدة لا شأن له بها و لا علاقة له بها من أي قريبٍ أو بعيد حسب ما ذكر و حسب ما يذكر محاميه و أهله، تتجسد تهمة العماوي الرئيسية ببساطة أنه شابٌ مسلم ملتزم بتعاليم دينه ليس إلا .. خطفته أيدي الغدر و الخيانه ، تلك الأيدي التي لا تعرف معنى الإنسانية و الحرية التي تحاربنا بها على الدوام ، خطفه أعداء السلام و أعداء الإنسانية برغم كلّ ما فيها و برغم كلّ ما يقال و برغم زيف الحضارة و الحرية المنسوبة إليهم.

حملة عربية موجهة من الخارج لطيّ الماضي و التفكير في الحاضر حملة تقول أن ماضينا كله فقر و غدر!! و إنتكاس( بما أنك مسلم)  و دعوة للتفكير بالحاضر و المستقبل من منظور أمريكي بحت (البعد عن الإسلام).

  كنّا و لا زلنا = لا شئ ، سنكون متحضرين = سوبر "…." اسف ستار نجم يسطع في عالم الشوارع ذات الرداء الأحمر .

من مدينة اربد إلى سجون "بوش" بأمريكا .

السبب : العداء للإسلام .

الهدف :

-         طمس هوية الشباب المسلم و إغوائه بمفهوم الحضارة و الحداثة و المدنية الكاذبة.

-         تدمير أواصر المجتمعات المسلمة و هدمها.

-         الهاء الشباب المسلم من خلال وسائل الغزو الفكري و الثقافي المعولم بالفضاءات الداخلية و الخارجية للعالم.!!

-         تغيير صورة الإسلام بأنه دين ارهاب و قتل و زرع بذور الفتن و العنصرية في المجتمعات المسلمة .

-         نشر فكرة أن الإسلام دين متخلف لا يواكب التطورات العلمية ، أن الإسلام لا يصلح لزماننا الذي نعيشه الآن.

-         …….

-         …..

-        

 لكن ؛ سيبقى من هذه الأمة أجيالٌ كثيرة ، أجيال التغيير التي ستعمل بجد كي لا يغيرها العالم كما يشاء ، ستعمل من أجل حقّها و حريتها ، من أجل أن تغيّر من واقع هذه الأمة بأبسط ما تملك  ، أجيالٌ أرادت أن تكون فاجتمعت و بدأت و لن تموت ..

احد اعضاء حركة اجيال التغيير

______________

 ميثاق حركة أجيال التغيير

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “الغزو الفكري على الشباب المسلم”

  1. ((( لسنا ضدّ الثقافة و التقدم و الفنّ و لكننا ضدّ الفكر الهدّام و ضدّ أمركة كلّ ما نملك.))

    ((( أجيال التغيير التي ستعمل بجد كي لا يغيرها العالم كما يشاء ، ستعمل من أجل حقّها و حريتها ، من أجل أن تغيّر من واقع هذه الأمة بأبسط ما تملك ، أجيالٌ أرادت أن تكون فاجتمعت و بدأت و لن تموت ..))) ………………….

    امريكا تختاركل الوجوه التي يمكن ان تكون نموذجا حسنا لتقتص منه و تشوه الاسلام المتحضر … قبل ايام كانت محكامةاحد الاساتذة الجامعيين من اصل فلسطيني … وهي تصب في نفس الاتجاه …. …. ما استوقني انه خطف من الاردن ….. ما اشد عارنا وحكومتنا عاجزة عن حماية مواطينها على ارضها …. تقبل تحيتي و تقديري

  2. سنبقى ضد الأمركة والتغريب طالما هي تنحو باتجاه تجريد بلادنا من موروثه الحضاري..

    مسؤولية الأسرة والتعليم باتت أصعب مع غزو الأنماط الحياتية التي تتغنى بالسطحية ابتداء من أنماط التفكير وليس انتهاء بالشطيرة والبيبسي الذي يدمن على تناولها أبناءنا..

    احترامي وتقديري

  3. ضد الأمركة و ضد الأوربة و ضد كل فكر و ضد كل ثقافة تتغيا غزو معتقدنا العادل، الاسلام دين العروبة و الحضارة و العروبة و الحضارة للاسلام، فبالاسلام الحقيقي أولا و بالعروبة ثانيا ستحيا الأمة و ستطرد كل دعاة و ممثلي مشروع مسخ الهوية.

    لدينا القرآن و سنة الهادي صلى الله عليه و سلم و العروبة، و هي ركائز تميز فقط امتنا العربية.

  4. انا سغيد بالمرور على هذة المدونة العظيمة ولكم تحياتى.

    على مدونتى ادرا بعنوان ( انا لا أصدق لأنى عربى)

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    المدون المحترم

    تعددت اساليب الغزو الفكري وتغلغلت داخل عالمنا الاسلامي الممتد على من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب

    و قد تفنن الغرب بهذه الاساليب وحدثها لتتناسب مع كل جيل

    و أخر اساليبها

    نشر القنوات الغنائية الفاضحة في كل بيت مسلم

    في النهاية اقول

    الله المستعان

    اخوكم

    دمتم بود

  6. بسم الله

    السلام عليكم

    الغزو الفكري لا اليوم والأمس القريب هو منطلقه و لا الغد القريب ولا البعيد نهايته.

    إن كل فكرة تحمل رائحة الإسلام هي مُقاومة في عالم اليوم أتدري بما ينعتون الاسلام : “الخطر الأخضر” وهو العقبة الكأداء في طريق تنفيذ خططهم البغيضة لذلك يهدفون إلى القضاء عليه عل االأقل من عقول هذا الجيل حنى يضمنوا لأنفسهم البقاء والدوام والانتشار (العامية) التي لن تكون إلا للسلام إن شاء الله.

  7. سيدي الفاضل أحيك على جرئتك في التحدث عن الغزو الفكري بحرية و بلاء قيودوهذا دليل على أنه لايزال هنالك صوت عربي ناطق في هذه الأمة التي أصبحت تخاف أن تعكس أقل صورة من الرأي الصادق الجرئ ولو بي أعينهم مما يدل على ضعف الايمان الذي كاد أن ينعدم فأصبحنا كالشيطان الأخرس نخاف من ملوكنا قبل أن نخاف من ملوك الغرب (ما السبب !!!!!!!!) للأسف أصبحنا كا الذي يحمل كفنه بيده في انتظار تحديد مصيرنا و مصير ديننا…….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر