الأمة القادرة على حمل السيف في وجه الظلم ، قادرة على أن تبني ، سنبني عالمنا و نُغيرَ من واقعنا لأننا أجيال التغيير


أجيال التغيير:فكر الواقعية

كتبهاأجيال التغيير ، في 3 مايو 2007 الساعة: 00:47 ص

أخضعت الشعوب العربية طوال فترة القرن العشرين لتجارب و أطروحات في السياسة و المعتقد.من التجربة الشيوعية و الاشتراكية و الليبرالية و ما امتازت به من شعارات الثورة و التغيير و الاصلاح و اجتثاث التخلف الى المنهج السلفي الذي نادى بالزامية العودة الى السنة و القرآن لتعديل الأخطاء و ازالة الأوهام.

و رغم أن السلفيين دعموا نظريتهم باستحضار الأحداث التاريخية المعبرة التي بصمتها السيرة الاسلامية بالتعايش و احترام خصوصيات غير المسلمين من خلال المواصفات المعنوية و الاجرائية لشخصية النبي محمد، فانهم واجهوا صعوبة وخيمة في حشد التأييد الجماهيري العربي بسبب تباين الديانات و تعدد الفرق و المذاهب، فالمسيحي المؤمن بمصداقية كتابه الانجيل لن يرضى بتفويت الأولوية الى القرآن أو التوراة(قد يفسر لنا هذا العنصر التأثر البليغ للمسيحيين في لبنان و الأقباط في مصر بالعلمانية و انخراطهم في أسلاكها و دفاعهم عن أفكارها،انها سيكولوجيا الكرامة بالنسبة للديانة التي تغرسها التربية الدينية في عقول أنصار معتقد محدد)،

 فكل طائفة تعتنق دينا محددا تستفيد من حق تقديس معتقدها و ممارسة طقوسه بحرية.لمعالجة اختلاف العقائد انبثقت القومية العربية لتحتضن العرب جميعا دون تمييز بين المسيحي أو المسلم أو اليهودي الا بحسب الكفاءة القومية و الاخلاص لثوابت التعايش و التجانس المجتمعي و نبذ الطائفية المقيتة و التعصب و التطرف و كل الاتجاهات الفكرية المتأسسة على حسابات طائفية تتغيا خرق الوحدة القومية و نسف تلاحمها.بعد أن صدح رواد المذهب القومي بمقترحاتهم الانبعاثية حشروا العشاق و المناصرين من كل بلد عربي، في تلك اللحظة المطمورة من تاريخنا استشعر الفرد الأهمية البالغة للتوحد و الايمان التطبيقي بمسلمة خالدة قوامها المصير المشترك، فاما خير يتقاسمه الجميع أو شر يزاح بهمة و ارادة الجميع دون استثناء.و ما من شك أن مبادىء القومية كرست لمفهوم:\"الانسان القومي\" المتشبع بالوحدة و الاشتراكية و المرافعة عن المعتقد و الأرض، و هي شروط مقدسة لتحقيق الانتماء القومي الحقيقي المنطوي على انعكاسات واقعية تؤثر على المجتمع تأثيرا ماديا غائرا بالدرجة الأولى.بيد أن اندثار نظام عبد الناصر و صدام حسين وجه ضربة موجعة للقوميين صيرت حب العروبية و الاخلاص لها صنفا من المحرمات و الفواحش خصوصا بعد أن أقدم علماء السعودية على تكفير البعثيين و الشيوعيين و من لقبوهم بالمتغربنين و الملحدين، و ليس بالرأي السليم أن نبحث عن الأسباب فهي موضوع مستقل ينتج جدلا ترفيا لن يغير الواقع و انما سيزيد من أغلال العقول و انسداد النقد. مائة عام كاملة غير منقوصة من الكلام و الكلام و… الكلام.

 مائة عام من الرأي و الرأي الأخر، مائة عام من الخطب النارية و المفردات و الصيغ البلاغية المغرية.دون تسجيل نتائج ملموسة بغض النظر عن منسوبها، مائة عام اتسمت برفع راية الاصلاح و الفساد يستشري، مائة عام تحض على التعايش و الطائفية تفتك بالشعوب و تنسف الحضارات، مائة عام من الدعوة الصارخة للحرية و الاستقلال و الحكومات الراهنة تعبد الولاء الغربي و تتنفسه، مائة عام من محاولات و مقاربات تعديل الدين و تنظيفه و الجثث تحرق و المساجد تدمر و الدول تمزق باسم الدين.

ان الموقف الفكري المحايد يستوجب منا أن نقول و نحن مطمئنون ان القرن العشرين الذي تخللته محطات عملاقة كتشييد الاتحاد الأوروبي و اكتشاف السلاح النووي و غزو الفضاء، أنفقه العرب في الفراغ، أنفقوه دون دراية و دون وعي في آلام ابتكار الاصلاح الذي تتزامن نشأته مع تشكل الفساد القاضي عليه طبقا للمعادلة الرياضية البسيطة جدا:1+(-1)=0 و بكل التلقائية المتاحة فان مزج الاصلاح و الفساد المتكافئان من حيث الفعالية لا يولد الا الصراع و التناحر غير المنتهي الذي قد يكون دمويا أو باردا بحسب الظروف العامة.و لعل لبنان مثال حصيف يستشهد به، فقد دفع التكلفة البشرية الباهظة للحرب الأهلية و حاليا فانه يشرع في دفع التكلفة السياسية الموحية بثقلها أيضا.

و الضحية-القربان لتباين الولاءات و المصالح و تناقضها أحيانا هو الشعب، الذي أفقدته الشعارات الطنانة مناعته النقدية فصار بيدقا تتقاذفه الأيديولوجيات الملوثة، سواء في لبنان أو في العراق حيث تسلط رجال دين أشباح على المواطنين فسرقوا أرزاقهم و اغتصبوا عقولهم و تحول بلد الحضارة و النور الى ساحة أعادت للذاكرة مهزلة صكوك الغفران التي تحرر الأوروبيون منها منذ سنين.تلك هي سمات و أمارات المائة العام التي يكذب من يصفها بالمجيدة و الراسخة و الانقلابية.

انها غسل للأدمغة و اغتيال للنقد الفكري لدى المواطن العربي الذي يجب أن ينتمي لحركة معينة بعد تمحيص أهدافها و التدقيق في دعوتها و ليس منقاذا للممارسات الوجدانية الزائفة. اذن، و في قرار مواجهة الواقع المكفهر تألفت حركة أجيال التغيير التي تؤمن بالواقع و المجتمع و الرقي الحقيقي المنفصل عن الشعارات و الالعاب المفاهيمية البغيضة.انها الحركة التي بدأت باعلان ميثاق أخلاقي موزون يتغذى على المقاومة الفكرية و الممانعة النقدية و اعمال العقل ضمن نسقية تامة مع المعتقدات و التقاليد التي لن تزاح الى المثالية و انما ستترجم الى سلوكات و عادات.

و هي ليست المرة الأولى التي ينبلج فيها اتحاد تدويني طامح فقد سبقته تجارب و محاولات مهدت له سبيل الكينونة و حرضته على الاسهام في احياء مبدأ المصير المشترك و الوحدة، لكن نجاح الفكرة و استمرارها في الحياة مرهون بالناس الذين يدافعون عنها و يعينونها.

________

هشام البرجاوي

عضو حركة أجيال التغيير

ميثاق حركة أجيال التغيير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أجيال التغيير | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

25 تعليق على “أجيال التغيير:فكر الواقعية”

  1. الأستاذ هشام برجاوي…

    اليوم كنت وصديقة لي نتحدث عن نفس الموضوع..

    وأشرت إلى أني أرانا كما العصور المظلمة في أوروبا.. يصدر فيها الغرب لنا محاكم تفتيش جديدة…

    وأقرأ مما كتبت:

    “وتحول بلد الحضارة و النور الى ساحة أعادت للذاكرة مهزلة صكوك الغفران التي تحرر الأوروبيون منها منذ سنين”

    قراءة تدعو للتفكير المعمق..

    احترامي وتقديري

  2. الاستاذ / البرجاوى

    تحياتى

    لن اعيد التعليق على هذا الادارج ولكنى سأقوم بوضعه كما هو واحببت ان انوه الى انك كاتب متميز وصاحب فكر متميز وليفخر كل اعضاء الحركة بوجودك بينهم ..

    الاخ اسامة طلفاح تحياتى ومشكور على مهوداتك معنا ولا اعرف لماذا لا ارى تعليقاتك بيننا رغم انك من بلغتنا بوجود الادارج ..

    تحياتى للجميع

    عادل سامى

  3. الاستاذ / هشام برجاوى

    مرهق انت .. ولكنك رائع راقى الطرح ..

    حتى فكرتك بطرح افكار اجيال التغير علينا جأت بشكل ازعم انه خفى وقوى فلم تبدأ بنا بمفاهيم ومبادئ اجيال التغير وانما اخذتنا الى ما هو موجود او كان موجود على مدار فترة زمنية محددة وقولت واسهبت واوضحت من وجهة نظر تحليلة ازعم انها خاصة او تمثل شريحة معينة وليست مطلقة ..

    فأنا وان اختلف مع بعض ما طرح فى تحليلك لفترات زمنية غابرة واوافق على طرح فى نهاية المقال وطبعاً اداجرك لمعادلة نتيجتها صفر ( 0 ) امر فيه تجنى نوعاً ما وان كان احيائياً فى المقام الاول ..

    ولكننا جميعاً وجب علينا ان نتمسك بالافكار التى نؤمن به وان نفعل كل ما نستطيع للوصول الى غايتنا وجميع الحركات التى ذكرت واميحت بدأت بأفكار براقة ومخطط مجسم ومبادئ ولكنها تحولت فى نهاية الامر اى بعد تطبيقها ومحصها وتفحصها الى زوال وفى الامثلة التى ذكرت شواهد واجبة النظر اليها ..

    تحياتى لك ولمعقولية طرحك وثبات الفاظك

    عادل سامى

  4. في13,نيسان,2007 - 10:35 مساءً, amal salami كتبها …

    أهلا أخي وأستاذي العزيز “هشام البرجاوي” أي اتحاد فكري أو رابطة تغيير تنجح باستمراية أفكارها ونظرياتها من خلال أناس يتحملون المسؤولية بأمانة ويتمتعون برجاحة عقل تمنكهم من اصدار وتنفيذ قرارات صائبة وفعالة لمجتمعاتنا…….شكرا

  5. في14,نيسان,2007 - 09:02 صباحاً, عماد السامرائي كتبها …

    اعتقد ان الحركات تحتاج الى مفكرين … و الاستاذ برجاوي بحق هو مفكر الحركة .. وهو الذي سيكون الواجهة الفكرية للحركة و فيلسوفها … كما انا فخور بصداقتك …. شكرا لك

  6. في14,نيسان,2007 - 09:59 صباحاً, mey zeen كتبها …

    نعم استاذ برجاوي هناك ترديا عربيا عاما …..ولكن الاخطر ان هناك تراجع في الشعور العام للأنتماء القومي ..لم يعد هذا الشعور جازما كما كان ..حتى في الدول التي رفعت شعار القومية عاليا وواضحا …. لاننظر طبعا الى الشعارات المرفوعة ولكن ننظر الى القاعدة الشعبية …… التعاطف العربي موجود تجاه القضايا الكبيرة …ولكن على ان يبقى بعيدا عن التأثير المباشر للفرد العربي …. هذه هيي الحقيقة المرة انا ألمسها حتى في اهون الأمور وابسطها ……. عندما أرى المواطن في بلدي يشتكي من غلاء الأسعارفي كل شيئ ولايتفهم اسبابها ولايريد ان يتفهم …..انعي في سري شعور الانتماء القومي هذا وللأسف …….

    هنا دور المثقف العربي بعد ان اثببت الواقع ان سياسة الشماعات لاتنفع …لانه دائما هناك مساحة عمل مهمة لمن يرغب ان يعمل ……ولابد ان تكون هناك مبادرة ما ……وهناك اعادة نظر في الايديولوجيات حيث الروح العملية الآن هيي التي تثبت حضورها برأيي( ربما يعارضني البعض) …

    أجيال التغير خطوة جادة فعلا …وفي الطريق الصحيح ….. اتوقع ان تنجح لان القائمين عليها من خيرة شبابنا …تحيتي وتقديري لهذا التحليل الشامل استاذ برجاوي

  7. في14,نيسان,2007 - 10:09 صباحاً, د. وائل عزيز كتبها …

    الأستاذ هشام .. والأخوة الأعزاء…

    من منطلق براجماتي بحت، وبخبرة لا بأس بها في علوم الإدارة..أرى أنه:

    حتى تؤتي هذه الحركة ثمارها يجب أن تكون لها - كالمؤسسات الناجحة:

    - رؤية

    - رسالة

    - مجموعة من القيم.

    والحركات الفكرية والسياسية تجد صعوبة في جمع الناس حولها.. لأن عوائدها غير ملموسة، ولأن مشارب أعضائها غير متحدة، لذلك فيجب أن نضيف إلى ما سبق:

    - قائمة بالأعداء - لشحذ الطاقة (قد يكون الأعداء أشخاصاً أو ممارسات أو قيماً عقيمة)

    - قائمة بأهداف تنفيذية مرتبطة بجدول زمني

    - قائمة بعوائد مادية (ليس بالضرورة نقوداً، وإنما إنجازات محسوسة).

    - وسائل للدعاية والجذب.

    وقبل كل شيء إيماناً لا حدود لها بجدوى ما نقوم به.

    والله الموفق والمعين.

  8. في14,نيسان,2007 - 11:56 صباحاً, عماد السامرائي كتبها …

    الاستاذ الكبير د . وائل عزيز … استأذن من الاخ هشام و اعقب على تعليقك الكريم ..

    نشكرك من القلب لملاحظاتك القيمة .. ويسعدني ان اقول لك اننا ندرك تماما ما اشرت اليه .. الا اننا وضعنا خطوة اولى و نروم الوصول الى مجلس تأسيسي تشريعي .. ليقوم بتحديد النقاط التي اشرت اليها مع اننا تطرقنا اليها بشكل هام في الميثاق .. وبعد ذلك يتم اختيار قيادة الحركة …. نريد بناء يشارك في بنائه الجميع .. لا نريد بنيانا ندعو الجميع للدخول فيه … وكلاماتكم هي لبنات مهمة في البنيان … واتمنى ان تقبل دعوتي في الانضمام الينا … شرف كبير لنا …

  9. في14,نيسان,2007 - 12:11 مساءً, Amel ferhat كتبها …

    هشام البرجاوى

    صباح الخير يا المغرب و لجيرانك المغرب العربى

    مقالة جميلة اشكرك

    لك منى دعوة خاصة اليوم اد سمحت طبعا و كل يوم السبت

    اختك امل

  10. في14,نيسان,2007 - 03:42 مساءً, مجهول كتبها …

    اذا كان العالم العربي يضم بين احضانه الكثير من الفئات غير المسلمة(وهي اقليات اذا ما قورنت بالمسلمين عدديا) فانه يضم ايضا قوميات غير عربية(اللامازيغ .الاكراد….)اذن يمكنني اناسقط طرحك حول اتهام المشروع اللاسلامي بانه لا يستطيع توحيد شعوب المنطقة(وهواتهام غير مباشروغير مصرح)على مشروعك العروبي الذي تدافع عنه.

    تحياتي اليك الاخ هشام.

  11. 04:21 مساءً, هشام برجاوي كتبها …

    *********************************** ***********

    الأستاذة السيدة سلامي:

    أحيي تعليقك الموضوعي و الذي يقرن الحركة بأفعالها و ممارساتها.و هو نقد ضروري نرحب به و نتمنى أن ينهجه كل من يريد الانخراط في أسلاك الحركة.الانخراط بدوافع عقلية ثم بدوافع وجدانية.

    تقبلي احترامي و تقديري.

    =========================================

    أستاذ عادل، مرحبا بالاختلاف المحمود الذي يشترك في قيم الخير و الصلاح.اختلافك معي مكسب نقدي و عقلي أفتخر به.تحياتي العطرة لك.

    ==========================================

    الأستاذ عماد السامرائي:

    حركتنا تضم مفكرين و صحفيين أكفاء و شعراء و مدونين.انها مزيج فكري رائع يستحق الاهتمام و الرعاية.

    أنبل التحايا.

    =========================================

    الأستاذة مي:

    الانتماء القومي تلقى ضربات موجعة انغرزت في صميمه و لوثت كنهه.لكنه يواجه علته بصمود و نرجو له الانبعاث.

    في مصر، الولاء الغربي يفتك بمنظومة القيم و المبادى القومية، اما العراق فواقعه يعبر عن نفسه.

    شكرا على هذه الملاحظة الثمينة و تقبلي تحياتي.

    ======================================

    الدكتور عزيز:

    أشكرك باسم الحركة على ملاحظاتك العاكسة لخبرة نحتاج لاستثمارها.أرى أن تعيد نشر تعليقك التقني في مدونة الحركة لتتوسع الاستفادة.

    أجدد الشكر و التقدير دكتورنا الغالي

    =========================================

    استاذ عماد:

    مثل هذه الحوارات يجب أن تنقل لمدونة الحركة فانها تسهم في التعريف بتطبيقات الحركة، و التطبيق الضروري الذي يتبدى من حوارك مع السيد عزيز هو الحوار الموضوعي.

    تحياتي لك.

    =============================================

    السيدة أمل فرحات:

    سنزور مدونتك الغراء و سوف نستمتع بما تحضرينه من مميزات يوم السبت.

    أنبل التحايا.

    ==============================================

    الأخ المجهول:

    تحليلك محايد و يتأسس على الموضوعية الناضجة.اذا أجدت استثمار المقالة فستستنتج بيسر أني لا أدافع الدفاع المستميت و المنسد عن العروبة و انما عن القيم التعايشية التي تضمن استمرار أوطاننا في ممانعة الاستعباد الغربي المقيت في أشكاله المتشعبة و المتعددة.بعض القوميات تستوجب منا النبذ فقد كرست للاستعمار الثقافي.مرحبا بالقوميات الباحثة باخلاص و وفاء عن استنشاق الحرية و تحصين الهوية و تأهيل التعايش.

    تحياتي لك و اشكرك على مشاركتك البناءة.

    ============================================

  12. الاستاذ / هشام برجاوى

    الاخوة الافاضل

    الاخوة المدونين

    انا من قمت بنسخ التعليقات السابقة من مدونة الاخ هشام برجاوى ووضعها هنا وذلك للفائدة ..

    واقول ذلك حتى لا يظن البعض الظنون فى الاستاذ / هشام برجاوى وانه يفعل ذلك لاى غرض .

    وانما انا الذى قمت بذلك بدافع شخصى وحبا فى المقال رغم اختلافى مع بعض نقاطه وحتى يكون المقال موجود بكل توجهاته وبكل تعليقاته اينما كانت

    تقبلوا فعلى بصدر رحب وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى

    اخوكم فى الله

    عادل سامى

  13. ” إليك أعود ”

    عمل فني عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من غناء وموسيقى ومسرح وإخراج

    كلمات الشاعر الفلسطيني محمود حامد

    أبرز المشاركين في العمل

    الفنان خالد الشيخ/البحرين

    الفنان لطفي بوشناق/تونس

    الفنانة هالة الصباغ/سورية

    الفنان فهد الكبيسي/قطر

    يشارك في التمثيل كل من

    الفنان فتحي عبدالوهاب/مصر

    الفنانة نادرة عمران/الأردن

    الفنان عبدالرحمن أبو القاسم/سورية

    تأليف وتوزيع موسيقى : طارق الناصر - الأردن

    إخراج: عامر الخفش - الأردن

    ….

    وسيبث اليوم مباشرة من على خشبة مسرح قطر الوطني بالدوحة على قناة الجزيرة المباشرة / وليس الإخبارية /الساعة 30 8 مساء بتوقيت الأردن

    تتلخص فكرة العرض حول موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل.

    ويجسد العمل \’\’ موضوع \’\'الشتات الفلسطيني وآلامه\’\’ من خلال عدة عناصر فنية..

    التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الشعر والموسيقى والغناء، والمادة الفيلمية الأرشيفية…

    http://alrai.com/pages.php?news_id=153965

    http://www.rummusic.com

  14. سأكتفى بتعليق الأخ عماد السامرائى

  15. كلام جميل و ينضح ثورة و وعيا و صلابة.

    للأسف لقد ترك هشام البرجاوي التدوين بصفة نهائية و هي خسارة بليغة لحركتكم الطموحة.كنت أعلم أن العروبة الشديدة لهشام البرجاوي و حبه الجم للعراقيين سيطيح به في شرك تأويل كلماته.حذرناه من الاسهاب في الحب فلم يستنصح.و الله لقد كان عراقي الهوى و الفكر قبل أن يكون مغربيا بل قبل أن يكون فردا من عائلة البرجاوي.

    للأسف.اقد رحل.

  16. علي الطالبي .. الاخ هشام باق بيننا …. وان حدث ورحل فكلماته ستبقى ها هنا خطوة على الطريق .. تلك الخطوات ستتولى و لن يوقف مسير القافلة شيء ……. حبه للعراق و العروبة لم يطح به … بل ان كلمات من من مدونة مثلك ايرانية ينقصها الليقة الادبية (( اقصد الكلمات … و ما يطرحه جنابك الكريم جعلت الاستاذ برجاوي يترفع عن التواجد في مثل هذه الاجواء …. انه يتنفس الان هواء نقيا …. وسيعود … العراق بلد كل العرب وكل العرب هم ابناء العراق … ونتشرف بعراقية البرجاوي …. البرجاوي لم يرحل .. فكلماته اقوى من ارحيل …. لأننا سنعود اليها دائما .. بوجوده او انقطاعه …. وكلمات الحقد سيمضي الزمن عليها و يلفها النسيان … شتان ما بين كلمات خالدة .. وكلمات بلا قيمة … كنت انتظر ان تمر الازمة لنكلف الاخ البرجاوي ان يبلغك بكل احترام قرارنا بشأن طلبك الانتماء للحركة …. و لا يجوز ان نتركك تنتظر اكثر …. لذا ابلغك برفض طلبك .. حيث لم تحصل على صوت واحد …. تقبل اعتذارنا …..

    فاتني ان اشكرك على شيء …. اذا كان من شيء سيجعل البرجاوي يتراجع عن قراره فهي كلماتك ….. اتمنى ان يقرأها ويردها خائبة …….

  17. الأخ العزيز هشام برجاوي..

    نقرأ على صفحة مكتوب الرئيسية..

    مكتوب عربي

    أكبر تجمع عربي على الإنترنت..

    لا تجعل هذا التجمع يفقد ركنا يفيء إليه كل من يبتغي الاستزادة من رؤاك التنويريه..

    الأخ النبيل عماد السامرائي..

    أحييك

  18. كنت أعلم أنكم سترفضون طلبي.لن تسمحوا لأمازيغي بالانخراط في سلك حركتكم العربية.أحترم قراركم و أعترف بديمقراطيته.طبيعي أن لا أجني صوتا واحدا، العرب لا يصوتون على من يتوجسون منهم الخوف.تمنيت أن أستفيد من صوت المدون السابق هشام البرجاوي لأنه من وطني، غير أن انسلاخه عن أصله ظاهر و جلي.

    آمالي بنجاح حركتكم، و أعتقد أن نجاحكم تكثفت فرصه و ازدان وميضه بعد انسحاب العروبي الشوفيني المدون السابق هشام البرجاوي.

    مع التقدير.

  19. السيدة الناصر:

    مكتوب ليس موقعا عربيا بالمعنى القومي و السياسي و التاريخي، انه ركن تدويني يجمع متقني اللغة العربية مهما كانت جنسياتهم.أتمنى أن لا تعميك العروبة الشديدة عن معرفة الحق مثلما حدث مع المدون السابق البرجاوي.

  20. رحمة الله على الاسلام

    رحمة الله على الذي جمع الفارسي و العربي و الاعجمي تحت لواء واحد

    رحمة الله على الاخلاق

    هنا الدعوة للتغيير و فيها تتجلى العنصرية في أبرز اشكالها ، فكيف يقود التغيير من لا يعرف كيف يتحاور مع الاخر؟!

    السادة الكرام .. كفانا تبجيلا لبعضنا البعض بلا معنى.. كفانا وصف البعض بالنبل و البعض بالحكمة و البعض بالرأي السديد .. و كفانا اغداقا على الناس بغيض المدح المتشدق بالالفاظ الفارغة التي لااااااااا نراهاااااااا على ارض الواقع عند المحكات و الأزمات ،،،،،،

    و عند الشدائد تظهر معادن الناس

    لن ينتصر سيف المسلم مادام يضرج بدم مسلم

  21. سيد مجهول ….. الحمد لله لسنا من تصفهم و لم نشتم احد ….. بل كنا نحن الضحية .. لقد اخترت مكانا خطأ لألقاء خطبك ….. ولكنا نتقبلها .. لأنها لا تحمل شتيمة … كما اننا لن نتوقف عندها

  22. الامازيغي علي الطالبي .. كنا سنسعد بوجودك بيننا و بوجود اي امازيغي اخر .. وسيكون بيننا ان شاء الله احدا منهم نفتخر به اخا عزيزا ….. الا ان اساليبك الملتوية و محاولتك الايقاع بيننا كانت واضحة ….وهي التي ادت الى ذلك القرار … لاننا نقبل بيننا من يؤمن بالحياة الديمقراطية ايا كان اصله … فكلنا سواسية …

  23. قلت انني أحترم قراركم.كان ديمقراطيا و أعترف بشرعية نتائجه.

  24. لا أعلم كيف اتجه بعض الإخوة في تعليقاتهم و آراءهم و أفكارهم إلى جانب حاد للغاية بجعل أجيال التغيير ذات طابع عنصري أو إقليمي !! ، فالناظر لأهداف و ميثاق أجيال التغيير يتبين له أنها أكبر من كلّ تلك المسميات و أننا نسعى لأمر واحد في إطار ما نعيشه جميعاً أو أمور ٍ عدة لا ننظر من خلالها إلى أصل الفتى و لا إلى منبعه أو اتجاهه أو فكره بل نضم تحت لواء أجيال التغيير من كلّ حدبٍ و صوب من أصحاب الفكر و الاتجاه و الرأي و كما أشار الميثاق هنالك أمور نُعدّها مسلّمات للجميع لن نخرج عنها ، و بنفس الوقت لأي شخص حقّه الكامل في إبداء الرأي أو النقد ، و يبقى القرار الأول و الأخير في عملية الموافقة على الأعضاء الجدد أو الذين يريدون أن ينضموا تحت لواء أجيال التغيير إلى بقية الأعضاء الرسميين في حركة أجيال التغيير ، حيث يتم طرح ملف أي شخص يريد أن يكون ضمن أجيال التغيير و طرح فكره و رأيه و هواجسه و حتى “هلوساته” و غيرها !! و يتم التصويت عليها و بناء على رأي الأغلبية يتم الموافقة أو عدمها على العضو الذي يريد أن ينضم إلى أجيال التغيير .

    أضفت ما أضفت الآن لأنني أشاهد تعليقات لا أعلم ما هو الأصل لها و لماذا تم طرحها أو تفسيرها بشكلٍ غير منطقي ، فنحن لا نمنع الأمازيغي الانخراط في اجيال التغيير لأنه أمازيغي و لا نمع الكردي و لا الكردستاني و لا غير ذلك فلا أعرف كيف تم تفسير الأمور على هذه الشاكلة مع احترامي و تقديري و محبتي للجميع .

    دمتم بود و محبة و عذرا للخروج عن النص!

  25. أعجبني تفسيرك للقضية أستاذ أسامة، أنا لا أشكك بترفع حركتكم عن الطائفية بشتى صورها انسحاب البرجاوي يجب أن يكون دفعة لكم الى الأمام و لا يجب أن تطنبوا في رثائه.قد انتهت أيامه التدوينية بقراره الشخصي و لم يكن مكرها.

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر