التدوين و أجيال التغيير
كتبهاأجيال التغيير ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 21:19 م
على امتداد بلادنا العربية و الاسلامية سنجد اذا ما توقفنا للحظات من اجل نظرة فاحصة تبحث عن مكامن الخمود والتصومع الذي اودى بشعوبنا ان تسكن اطراف الحضارة و التمدن و الانسانية بعد ان كانت المشكاة التي تظيء عتمة هذا العالم و الانكفاء تحت تاريخ يمتد لقرون من الاستبداد اثقل كاهلنا بكل عاوامل التخلف و التشرذم البائس و التناحر وحوّلنا الى مجرد ارقام بشرية تشطب بجرة قلم يخط حروفه ليقرر مصيرنا من عواصم و مدن لا تنظر الينا الا كمصدر للطاقة و عقبة امام مشروعها العولمي المتوحش لننتهي بعد ذلك الى شعوب لايمكن ان تصنع مصائرها بل يسمح لها ان تختار مصيرا مما يعرض عليها .
و انا اكتب هذه الكلمات فأني لا أتفرد في معرفتها و لا في التطرق اليها ويمكن ان نكوم تلالا من المقالات و الكتب التي تشخص كل انواع الداء المستشري في جسد هذه الشعوب الممتدة من شرق الارض حتى مغربها .. بل ان هناك من ابدع و اتقن عملية الفرز و التمحيص و التحليل و الاستنتاج بما يجعل كل محاولة في تناول هذه القضايا مملا و مكررا و معادا و لا يعدو كونه رجع صدى لأفكار يتادولها الجميع .. بل يتوارثونها . فهل سنبقى ندور في حلقة تشبه احدى حلقات رقصات الموت لقبائل الغاب ونبقى نجهش بكاء و عويلا على امة فقدت وعيها منذ قرون عديدة ؟؟ ولو عدنا لما نكتب جميعا و لما تكتب كل الاقلام لوجدنا اننا بمجملنا نستنكر التشرذم و التناحر و الاستكانة و نشجب السبات الدائم ..
ومن الغريب اننا نتوحد جميعا في رفض واقعنا المرير الا اننا لا نجد طريقا مشتركا يجمعنا على طريق التغيير و الاصلاح . و الاكثر غرابة من ذلك فأن قرون الاستبداد لم تعلمنا بعد قيمة العمل الجماعي فأتت جميع حركات الاصلاح ( بمعضمها و لا اقول جميعها) تحمل دماء التخلف في عروقها التنظيمية أو الايدلوجية و تحولت الى دكاكين لبيع و ترويج الشعرات التي تحولت فيما بعد الى بضاعة كاسدة . وأذا ماوجدنا حركة تشذ عن هذا الوصف فأنها ستكون وحيدة دون رادف من حركات اخرى تحمل نفس دماء الاصلاح المتجددة فيغيب التفاعل و التأثير و تتحول هذه الحركات الى تكتلات معزولة التاثير الا على مؤيديها و مريديها.
و لطالما اصطدمنا و نحن ننشر كتاباتنا بتعليقات تستخف بكلماتنا بعتبارها لاتعدو كونها حبرا على ورق تفتقر الى الافعال و التاثير المباشر .. وفي هذا النقد صوابا كبيرا لايمكن دحضه ابدا .. الا انه يحمل في طياته داء اخر من اشدها خطورة وهو الاستخفاف بالكلمات و الخطوات المنفردة وعدم الانظمام اليها .. وبرغم اننا امة الانبياء و برغم ان الدرس الاول للنبوات هو الدعوة للاصلاح و التغيير تنطلق من كلمة و احدة و رجل واحد لتتحول الى امة الا ان جميع الحركات المنظمة والتي تعتمد على العمل الجماعي قد تجاوزت اعظم ركائز ثقافتنا الاصيلة و ابتعدت عن العمل الجماعي المنظم القابل للتطوير و لم تأخذ من جذورها التاريخية و انتماءاتها سوى ما لاينفعها و لا يمكن ان تتصف به وابتعدت عن كونها حركات بشرية تحتاج الى الاصلاح الدائم و التفاعل مع المكونات الاخرى و قبول الاختلاف و الخلاف على عكس ذلك وجدت نفسها تحاكي الرسالات السماوية في كمالها و صوابها المطلق مما حدَّ من المدى الذي يمكن ان تصل اليه و من تأثيرها في واقع الشعوب و تكيفها مع معطيات العالم الحديث . اذا فأننا لم نعدم الحركات المنظمة و الجماعية الا اننا نعدم فيها آليات ٍ يجب ان تتصف بها كل حركة حديثة تبتغي ان تكون فاعلة في محيطها .
فأصبح لزاما على المثقف الحديث ان لا يكتفي بالتنظير و محاولة تطبيق نظرياته على الواقع وتكييفه حسب ضوابط تلك النظريات بل عليه ان ينزل الى ميدان الحياة العامة و يصنع نظريته من هناك . العالم اجمع بدأ الهجرة العكسية و العودة الى الاصول بينما نستمر نحن في التغريب و الاغتراب . ما اعنيه هو التكتلات الدولية العملاقة المتكونة على اطراف رقعتنا الجغرافية و محاولة هذه الامم تذويب الفوارق الجذرية و التوصل الى خط شروع مشترك ..
هي عودة الى غريزة التجمع من أجل البقاء .. فيما نحن نحاربها و نحاول قمعها كما لم نحاول قمع الغرائز التي تستحق القمع. اذن فأننا بحاجة الى اعادة تشكيل مبادئ عملنا الجماعي و الوصول به الى نقطة يمكن ان تصلح ان تكون بداية واقعية قابلة للحياة وعلينا خلق حركات و تجمعات تتصف بالمرونة و الحيوية وان اهم مايجب ان تتصف به هذه التجمعات الجديدة هي الديمقراطية الداخلية المنضبطة كي لا تتحول فيما بعد الى حركة اصلاحية فؤية او طائفية أو أسرية .. فلا يمكننا خلق ديمقارطية او جماعية اذا لم نكن نتحلى بها داخل تجماعتنا وان يكون التفاعل مع الاخر والانفتاح عليه هو من اهم توجاهتنا..
علينا ان لانفوت الفرصة التاريخية المتوفرة امامنا من سهولة الاعلام و الاعلان لنكون مجتمعاتنا الاصلاحية ونروج لها .. انني انظر لحركة التدوين على انها ستكون من اهم منابع الاصلاح و التغيير لما تحتويه من اقلام و افكار متحمسة و جادة مؤمنة بالعمل و العمل الجماعي المشترك بالتحديد . ولطالما تمنيت ان أُسأل عما ستفرزه حركة التدوين و ما نتواخاه من الحركة التدوينية العربية لأقول ان اهم ماستفرزه هو حركة اجيال جديدة بمافهيم جديدة ستساهم بفعالية كبيرة في اعادة بناء اوطاننا ..
أن انطلاق حركة أجيال التغيير من فضاء هذا العالم التدويني بغض النظر عن الوقت الذي ستستغرقه كي تتحول الى حركة شعبية مؤثرة خير دليل على ما ذهبت اليه من اثر التدوين و مساهمته في بناء المستقبل . ان محاولة ( أجيال التغيير) من جعل كيانها حاضنا لكل التوجهات المتوحدة في الهدف المختلفة في نقطة الانطلاق ومن جعل كينها نموذجا للتعايش بين مكونات مجتماعتنا بأسلوب ديمقراطي وانجاح ذلك هو الرد على محاولة افراغ الديمقراطية و العمل الجماعي من خصائصه الاصيلة و الذي يحاول البعض من خلال ذلك استباق التغيير ليصب في المصب الاسن ذاته الذي كانت تصب فيه انهارنا .
___________
حرحة اجيال التغيير ترحب بكم على صفحة مدونتها ..
أفكاركم هي خطواتنا على الطريق
كتبها أحد أعضاء حركة أجيال التغيير ، مؤسس حركة أجيال التغيير الشاعر عماد السامرائي
ميثاق و أهداف حركة أجيال التغيير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أجيال التغيير | السمات:أجيال التغيير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 3:41 ص
إعادة بناء أوطاننا.. سيكون حين نعيد بناء ذواتنا.. بتطوير أدواتنا ومراجعة متأنية لأحلامنا وتوقعاتنا..
وكما أشرت بأننا علينا التعامل بصيغة تليق بالدور الحضاري الذي كانت عليه بلادنا..
مع التحلي بالمرونة في تقبل الاختلافات التي يمكن أن تعكس توازن فكري إذا ما كان الهدف الأسمى تحرير الإنسان والأرض..
احترامي
ربيعةالناصر
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 6:00 ص
بعد ان كانت المشكاة التي تظيء عتمة هذا العالم و الانكفاء تحت تاريخ يمتد لقرون من الاستبداد اثقل كاهلنا بكل عاوامل التخلف و التشرذم البائس و التناحر وحوّلنا الى مجرد ارقام بشرية تشطب بجرة قلم يخط حروفه ليقرر مصيرنا من عواصم و مدن لا تنظر الينا الا كمصدر للطاقة و عقبة امام مشروعها العولمي المتوحش لننتهي بعد ذلك الى شعوب لايمكن ان تصنع مصائرها بل يسمح لها ان تختار مصيرا مما يعرض عليها .
لا أضن أنه يوجد خير من هذا الكلام يا إبن سامراء الرائع
الأكيد أننا نسير بخطى تابتة نحو المجد والتغيير
فأجيال التغيير حركة للتغيير حركة من الأمة وإلى الأمة حركة تحمل على كتفها هموم الكل من المحيط إلى الخليج
سنعمل على الرقي بالمجتمع إلى الأفضل
سنبحث عن الحرية في كل مكان
وفقنا الله فيما نعمل لأجله وجعل لنا في كل سد مخرجا
وشكرا للجميع
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 1:35 م
اخواتي و اخوتي …. اعتذر لكم عن عدم قدرتي اضافة ادراج جديد في مدونتي.. يبدو ان هناك مشكلة تقنية في عمل مدونتي … وقد ارسلت رسالة الى ادارة المدونة اخبرهم بالمشكلة مستفسرا عن سببها
هذا نص الرسالة التي بعثت بها الى مكتوب ……
تحية طيبة …….
يو امس قمت بأدراج مقال جديد في مدونتي (( عندما يغيب القمر)) بعنوان (( التدوين و اجيال التغيير )) .. اليوم لا اجده في مدونتي .. الا في الادارة و عندما أضغط على خيار مشاهدة .. و عندما اعود للمدونة لا اجده بين الادراجات .. أملي ان لا يكون للخلاف الدائر بيننا تأثير في ذلك …. تقبوا تحيتي بأنتظار ردكم …..
عماد السامرائي
…………………………….. هذا هو نص رسالتي
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 3:53 م
ومن الغريب اننا نتوحد جميعا في رفض واقعنا المرير الا اننا لا نجد طريقا مشتركا يجمعنا على طريق التغيير و الاصلاح .
اخى الكريم / عماد
لأننا نرفض مرارة واقعنا على الورق فقط .. لو تجمعنا على ارض الواقع عمليا سنجد الطريق؟
حقيقة هذا الأدراج اقوى بداية لأجيال التغير تحدثت عن كل شىء طرحت المشاكل والحلول ايضا ونصيختك هذه افضل الحلول وايسرها (( محاولة تطبيق نظرياته على الواقع وتكييفه حسب ضوابط تلك النظريات بل عليه ان ينزل الى ميدان الحياة العامة و يصنع نظريته من هناك ))
احييك بشده على رصانتك وقوة كلماتك جميل جدا طرح المشكلة والأجمل ان نحاول طرح الحلول..
اخى / بالنسبة لماحدث معك ومع حكيمنا / صلاح الصلاحى انا مش عارف فيه ايه
ومثلك اخشى ان يكون عقاب لأننا لسنا تلاميذ لنعاقب والأمر والشورى لكم
تحياتى
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 5:22 م
العزيز عماد السامرائي
تحية طيبة وبعد.
سعدت بقراءة مقالك هذا من خلال مدونة اجيال التغيير. الف مبروك.
من المؤلم ان نحجب المعرفة عن بعضنا, ونحن شعب عانى ويعاني, ربما نجتمع على ارض التدوين ونختلف على ارض الواقع , لا باْس فهذا حال الشعوب, والشعوب الساعية حتى للتطور, وبعض الاختلاف يعتبر عائق, وبعضه ايجابي, ولكننا بالحقيقة نحاول جهدنا ان نبني جيلا جديدا يقود حركة التغيير بالشكل الذي يراه هذا الجيل مناسبا, الا اننا غير محررين فكريا, وغير مستقرين على ارض بلادنا, وهذا يؤخر التقدم او التغيير الذي نحتاجه, وبالرغم من كل ذلك من الضروري ان يتواصل من اتفقت اراءهم بالتدوين مع بعضهم البعض , فهؤلاء هم امل المستقبل حتى لو لم يحظوا بالبنية التحتية التي يشترط تواجدهم عليها مع بعضهم, ليتمكنوا من تحويل الفكر الى فلسفة عمل.
كنت اريد ان اشكرك كثيرا على هذا الخطاب الفلسفي الواضح والجميل والذي يعكس صورة انسان عصري منتمي, وما احوجنا الى ذاك الانسان.
ومعذرة اننا قد لا نكون في المكان المناسب لترجمة الفكر المتطور والمتقدم من اجل التغير.
تحية لك مرة اخرى.
دمت سالما
تحياتي
حنان
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 6:10 م
السلام عليكم جميعا
صديقي عماد وأنا كذلك يقع لي نفس المشكل
فلد واجهتني مشاكل بالجملة مع مكتوب وإكتشفت أنهم ضد وحدتنا الترابة وبعد العديد من الرسائل والتي تكون غالبا بدون رد لقد قررت أن نطالب بحقوقنا المتساوية مع البقية فلقد قامت مكتوب بممارسة نوع من التمييز بيننا وبين اليقية ولم تعرنا حتى الإهتمام المطلوب والذي يدخل في باب الأدب والمعرفة المسبقة
ستجدن قريبا في موقع آخر أنا والعديد من المغاربة وخصوصا الأحرار وأبناء الشعب والمدافعين عن الراية والعلم والمؤمنين بالخالق والمتوكلين على الله
الإدراجات لا تظهر مع العلم أن مدونتنا الجديدة ذات طابع إعلامي مما يجعل الإدراجات كثيرة وللأسف الحصار من مكتوب لا ندري السبب يستدلون بالتقني وأنا على يقين أنه ليس كذلك إتصلت بالعديد من المدونين المغاربة وعبرو عن إستعدادهم للنضال من أجل الوطن
وعدم التعامل مع فضاءات تدعم الجمهورية المزعومة البوليساريو
سأتصل بك عبر البريد لنتحدت عن موضوع الموقع الذي ننوي إلقام به
لقد إرتكبت أكبر خطأ في حياتي وهو عدم الرحيل مند زمن
كانت الفكرة دائما مطروحة وتلقينا العديد من الرسائل من المواقع الأخرى ولكن لم نستطع الرحيل بدونكم الأكيد إما سندهب معكم أو سنرضى بالذل والهوان والحيف والظلم هنا ليست من عادتي الدخول في صراعات مع من أحب ولكن أحيانا مصلحة الوطن تقتضي ذلك
ولن نفضل مكتوب عن المغرب فهم إختاروا البوليساريو فليعقدوا تحالفا مع المدونين الإنفصالين أما المغاربة فلن يكونوا مدلولين هنا في هذا المكان
هناك المنتدى الذي أشرف عليه أتمنى أن تدخلوه جميعكم لأنني سأعقد ندوة هناك بحول قريبا حول موضوع (المصلحة الوطنية والمصلحة الذاتية أيهما أحق فضاء مكتوب كمثال)
لقد فاموا بعد إلحاح بنشر مقال لضيف وليس للأعضاء بمدونتنا الوطنة العربية المسلمة والتي ترفع شعار الله الوطن الملك وكان الوقت المحدد لنشر الإدراج بالمقالات المختارة لايتجاوز 5أو 6 ساعات مع العلم أنه لايظر على الشاشة نتيجة التتابع إلا 30دقيقة من هذه المدة كما لو أنهم يريدون الإستهتار بنا
لا ولن نقبل بدلك
مصلحة الوطن هي الأولى والفضاءات التدوينية متعددة كنا نضن أنهم عرب مثلنا ولكن إكتشفنا العكس وأضن أن ملف وحدتنا الترابية سيجد الخير في أماكن غربية أكتر مما سيجده لدى العرب
متأسف لحديثي بنبرة قاسية ولكن إعدروني
فلقد وصل السيل الزبى
وشكرا على أن عرفتكم في يوم من الأيام للإتصال بي فكل شيء عني لديكم
وحتى أجيال التغيير لن أرضى أن تكون بهذا المكان الذي يعادي وطني الحبيب
مغربي حر شريف وسأضل كذلك ومن لم يعجبه الحال فليشرب البحر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 10:23 م
الأخ العزيز / عماد
أليس المنشور بعنوان “التدوين وأجيال التغيير ” هو المقصود بالحجب ؟؟ اعتقد أن حجب مؤقت وقد حدث معى من قبل ..غير أن المقال رائع وجيد ويضع تصورات عملية ومستقبلية .. ولا بأس بمزيد من الوقت حتى تزداد قواعدها اتساعا و تتحول الحركة من التدوين والتنظير الى الالتحام والتأثير .
تقبل مودتى وتقديرى
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 4:11 م
دون شك، سنحاول أن نجعل من حركة:”أجيال التغيير” حركة فريدة تتنفس المنهج الديمقراطي البحت، و ستكون،اذا ما أراد الله و بهمة أعضائها، حركة مستقلة عن التجارب الجماهيرية السابقة التي وصفهها الأخ السامرائي بالمحتفظة بولاء التخلف و الرجعية في عروقها التنظيمية و الأيديولوجية.و كما أي تنظيم يتغيا الانبعاث و الاصلاح فاننا نبدأ بالمقاومة الفكرية الى أن تحقق نضوجها ثم نرتقي تحديات بعث الشعوب و انهاضها.
أعبق التحايا.
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 9:57 م
ليت كل ما يوفق هذه الامه يكون لنا شرف الريادة فيه وان يسجل لنا التاريخ هذه الخطوة ولكن ليس بالكلام وحده اعلم ان الكل يريد التغيير ويريد الاصلاح ما استطاع ولكن الكلمه مع العمل هما الركيزتان الاساسيتان للتغيير لما لا نبدأ بعمل محاضرات في المدارس والجامعات فالشباب هم عمادنا وهم من يجب ان نبدأ بهم ومنهم ومعهم أو أنك نرى غير ذلك …
تقبل تحياتي واحترامي
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 3:11 م
الاخت العزيزة اشجان …. كل الرسالات .. وكل حركات حركات الاصلاح لم تبدأ من ارض ثابتة .. بل ولدت من رحم المعناة .. كل الصعوبات التي اشرت اليها … تشكل سببا يدعو للتصدي لها و تغيير الواقع المرير …. ما نحاوله ايضا .. ان نرسي ثقافة الاختلاف تحت مظلة الديمقراطية .. و العمل الجماعي … لا يمكن نكون متفيقين في كل شيء ..هذا عكس الطبيعة البشرية تماما .. مايجمعنا هو القانون ورأي الاغلبية …. نريدن ان نكون نموذجا ناجحا لهذه الافكار … شكراك .. و لأهتمامك … افكاركم هي خطواتنا على الطريق ..
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 3:12 م
الاخ العزيز المصطفى اسعد … نتمنى ان تكون الاخبار الاخيرة … قد غيرت كثيرا من الصورة .. و الاصلاح قادم .. وهذا هو لب الموضوع … تقبل اجمل تحية
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 4:35 م
يتوقع من الأخوة في التدوين الالتفاف حول الدعوة إلى التغيير.. طالما كانت للجميع مطلبا… ثلاثة أيام مضت وليس من تعليق على إدراج الزميل السامرائي..
قطعا ليس السبب في قيمة الإدراج الذي تستحق كل فقرة منه قراءة متأنية..
أستل مما كتب زميلنا ما يلي:
((فهل سنبقى ندور في حلقة تشبه احدى حلقات رقصات الموت لقبائل الغاب ونبقى نجهش بكاء و عويلا على امة فقدت وعيها منذ قرون عديدة ؟؟ ولو عدنا لما نكتب جميعا و لما تكتب كل الاقلام لوجدنا اننا بمجملنا نستنكر التشرذم و التناحر و الاستكانة و نشجب السبات الدائم .. ))
أعتقد أننا بإمكاننا الاستفادة من المساحات التي امتلأت بالتعليقات في عدد كبير من المدونات ومعظمها تمحور حول الذاتية والاختلافات السطحية.. بالكتابة حول كيف نتغير.. لنكون أهل على حمل لواء التغيير..
أعتذر للجميع إن أصابت كلماتي أحدهم بسوء من غير قصد..
أو قد يقول قائل.. أنت مستجدة على الجماعة..
فاعذروني..
ربيعة الناصر
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 4:42 م
اتفق معك زميلتنا العزيزة ربيعة الناصر …. ليس لان المقال هو لي … فهو قد اخذ مداه في مدونتي … ولكن .. للاسباب التي تطرقت اليها …. الا اني ارى ان النشر بالتزامن ربما يفقد الموضوع شيئا من قوته … اقترح الاصدقاء ابداء رأيهم في هذا الموضوع … اعتقد ان من الاجدى ان ينشر الموضوع هنا اولا … وبعدها يتم نشره في المدونة .. او ان على ادارة المدونة اختيار المواضيع من الادراجات السابقة للاعضاء و التي تعبر عن فكرة اجيال التغير و تعيدد نشرها هنا …. اتمنى ان لا يبخل احد علينا برأيه … علما ان في برنماج المدونة ما يبيح لها اختيار الادراجات الملائمة حتى من خارج الحركة بعد استأذان اصحابها …. شكرا لاهتمامك الكبير ….