الأمة القادرة على حمل السيف في وجه الظلم ، قادرة على أن تبني ، سنبني عالمنا و نُغيرَ من واقعنا لأننا أجيال التغيير


من أقوالكم الرائعة أيها المدونون

كتبها أجيال التغيير ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 19:51 م

 تهديكم مدونة اجيال التغيير بعضا مما احتوته رياضكم التدوينية من ازهار جميلة …

 

أخشى ما أخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر"   المناضل الشهيد:    "صلاح خلف  -ابو اياد- "

(((مدونة سفاري )))

 

صلاح الدين ليس معجزة ولا فرد قرر بمعزلٍ عن شعبه وانتصر..    

(( هيفاء فويتي ))

 

إن كان لك عند كلب البيت الأبيض حاجة .. قل له يا سيدي  ..لكن المشكلة أن كلب البيت الأبيض هو الذي له عندنا حاجات .. و نحن الذين نقول له دائما : يا سيدي .. !!

((( نزهة المكي )))

 

لا أدعو إلى تطبيق شامل و دقيق للشريعة، لكن إلى إشراكها نظيفة و سليمة في بناء النظام السياسي، تحقيقا للإنتماء و تفاديا لإنتقادات العلمانيين، فاستلاب بعض مقومات النظام السياسي الديمقراطي من المعتقد لا يرادف نسخ المعتقد على السياسة و تبطل فيه تهمة هتك الحداثة و العلمانية.  

(((( هشام البرجاوي ))) 

 

 كان المبدعون قادة للرأي ..وفي تطور أصبحوا رواة ..وفي تطور آخر أمسوا حواة ..!!..أن تكون قائدا ..ثم راويا ثم حاويا ..هذا يعني أن ابداع الفني العربي انتقل من التبشير إلى التوصيف إلى التمثيل

((( خليفة حداد )))

 

ففي كل صباح ، أفواجا جديدة لأطفال و يافعين . . صبايا وفتيان. كل منهم كوكب يستحق منا التعرف عليه لاكتشافه    

((( ربيعة الناصر )))

 

الشعب الذي لا يقرأ , لا يستطيع ان يعرف نفسه  

((( طارق المومني )))

 

أن نحب دون أن نثير حبا مقابلا….فليس هذا بالحب الاصيل …… 

((( مي زين )))

 

 

فلسطين والعراق كانتا على الصامتين دليلا..أما الثرثرة الماجنة فهي محبرة الثنائي المتضادين ساسة الحكومات وسياسيو الدين..

((( منى الهادي)))

 

 

يجب أن لا نصل درجة أن نفقد الإنسان بداخلنا,علينا أن نركل أنانيتنا و نمد أيدينا للمحتاجين و ندرك ضرورة المشاركة و التقاسم و أهمية إنارة درب الآخرين بأمل تمنحه إلتفاتتنا لهم 

(( نونو العربية  ))

 

لم لا نقلب الصفحة مبكرا.. ونفرض هوامشنا.. ؟؟  

((( عائشة شكري )))

 

اذن علينا بمحاسبة أنفسنا ولا مانع من جلد الذات أو الوقوف بصدق ولو لمرة واحدة  أمام مرآة نفوسنا بدون رتوش .

((( جمال اسماعيل حمدان زيادة )))

 

فكثير من الحقآئق التي تختفي تحت الكلام الجميل

والكلمآت المعسوله والتي ذلتـ الكثيرين

فالكلب السعيد يهز ذيله

والمنآفق يهز لسآنه

 

((( صاحبة المدينة الزرقاء)))

 

 

أيّ حلم هذا الذي يعيشونه ولا يملّون من غنائه والشدو به في كل زاوية من زوايا الأرض، أينما تذهب ستجد فلسطينيا يعشق فلسطينه، ويعزفها لحنا خالدا، "سنعود"! سنعود لنفس الدار ونفس الزيتونة ونفس الصخرة ونفس الحارة ونفس "الزقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هو المسؤول .. بقلم عماد السامرائي

كتبها أجيال التغيير ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 14:09 م

لم يدر في خلدي و انا افاتح اصدقائي المدونين بفكرتي حول تأسيس حركة عربية  اسلامية جديدة تمثل الاتجاه العام الشعبي و رغبته في التغيير و التحرر ان تلاقي تجاوبا كبيرا .. حتى ان الدهشة قد اخذتني  اذ لم يصلني رد رافض من اي من الاسماء التي فاتحتها .. وان لم تكن نسبة القبول كاملة ..فقد فضل البعض دعم الحكة كصديق لها ….. ولم يدر في خلدي ايضا ان الاصدقاء سينسحبون منها واحدا تلو الاخر .. و ينقطع البعض الاخر عنها … ليس لسبب غير الاختلاف في الرأي … و اكتشفت ان البعض ما زال يرى في الاختلاف عار و سبة !!!.. مع ان الحركة قد اوضحت في ميثاقها انها تتقبل جميع الافكار بأستثناء الافكار الانفاصلية و العنصرية والافكار الغربية المقاربة للطروحات الامريكية .. اي انها تجمع كل الاخوة مهما كانت اختلافاتهم وخلافتهم و وضعت منهجا ديمقراطيا بحتا للاحتكام اليه وفرضت الانصياع لانتائجه لتكون الحركة نموذجا لعالم عربي اسلامي مصغر بجميع الوان المدارس الفكرية المنبثقة من جذوره  ولنثبت اننا قادرون على التعايش برغم خلافاتنا و اختلافاتنا …

 

ترى من هو المسؤول …

 

اذا كانت حركتنا حركة واعدة و اختطت لنفسها النهج الديمقراطي الحقيقي و اتاحت الفرصة للجميع في ابداء الرأي و الترويج له .. وتبنت الافكار النابعة من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغزو الفكري على الشباب المسلم

كتبها أجيال التغيير ، في 14 مايو 2007 الساعة: 23:30 م

يقال أن هنالك حملة عربية لطيّ الماضي و نبذه و استقبال حاضر "معولم" بعيد أشد البعد عن الدين الإسلامي، لأن الإسلام في إطار زمن العولمة أصبح رمزاً للتخلف و القِدم و هدم الحضارة و القتل و الإرهاب حسب المفهوم الأمريكي الغربي للإسلام ، حملّة تتجسيد في نشر "الخلاعة" و قلّة الحيلة و إنعدام العلم و نشر الجهل و الخلط ما بين مفاهيم  الحداثة و المدنية و الحضارة من مفهوم غربي بحت تتموقع داخل عقول بعض شباب هذه الأمة الذين يهرولون كلّ يوم للبرامج الغنائية و الطربية و الفنية التي لا تغني و لا تسمن من جوع، لأن أساسها غربي فاشل نقلوها إلى عالمنا الإسلامي و العربي بمفاهيم عدة كثيرة تتجسد في الحضارة و الرقي والحرية و التحرر و غيرها من مسميات القرن الذي نعيش.

هذه الحملة تتجسد ببساطة بمعادة أي إنسان مسلم ملتزم بتعاليم دينه و حقه الشرعي الذي وهبه الله له في الدفاع عن رأيه و معتقده و ذلك عن طريق الإلتزام التام بالدين الإسلامي صاحب الرسالة السمحة المميزة التي ساوى من خلالها بين البشر كافة ،فلا فرق بين إنسانٍ و آخر إلا بتقوى الله . الإسلام الذي يصلح لكل زمانٍ و مكان و يواكب العلم و التقدم و التكنولوجيا و مع حرية البشر ، حريةً لا انفلات فيها ليس كما تدعي أمريكا حريتها التي كلها انفلاتٌ و قذارة . الإسلام الذي حفظ حقّ البشر عبر تاريخه العظيم و كلّ من يعيش في كنف الدولة المسلمة من أصحاب الديانات الأخرى.

فأصبح المسلم الحالي يعاني الكثير جراء التزامه البسيط بتعاليم دينه ، و كلّ ذلك بوازع أمريكي غربي و بحرب صليبية ذكرها بوش و الكثير من زعماء الغرب في عدة مواقف ، و التزمت بتعاليم أوامر بوش الحكومات العربية التي لا تملك  رفض أي طلبٍ لأمريكا و من معها و خصوصاً حول ما يسمى الإرهاب الإسلامي أو الإسلام الإرهابي ، فقد قامت الحكومات العربية بالتعاون مع الـCIA الأمريكية بحملة واسعة و كبيرة جداً من السجن و التعذيب و إلحاق تهم باطلة بحق الكثير من أبناء هذه الأمة ، فأصدرت أمريكا "فارامانات" جاهزة و اتهامات جاهزة بحق العديد من أبناء هذه الأمة و ما كان عليهم إلا التوقيع عليها بعد حملة كبيرة من التعذيب و الاضطهاد.

بالمقابل تتبنى الحكومات العربية و من خلفها الغربية عدداً لا بأس به من أبناء أمتنا الحبيبة من أصحاب "الأصوات" الطنّانة !! و الرنّانةّ على حدٍ سواء إناثاً كنَّ أو ذكور! تتبنى هذه الحكومات أي فكرٍ لا يمت بصلة إلى الحضارة و التطور و العلم بل أي فكر هادم يسعى بشكل ٍ أو بآخر إلى هدم و تدمير أواصر المجتمع المسلم العربي  من خلال حملة الغزو الثقافي التي يقوم بها الغرب على هذه الأمة  و شبابها ومن خلال استغلالهم جسدياً و نفسياً و جنسياً تحت غطاء التحرر والحرية و الفكر و الرأي و حقوق الإنسان.

لسنا ضدّ الثقافة و التقدم و الفنّ و لكننا ضدّ الفكر الهدّام و ضدّ أمركة كلّ ما نملك.

من مدينة اربد الأردنية ، من بين أحد "بيوتاتها" و قراها خرج الشاب محمد زكي العماوي صاحب الوجه الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير:فكر الواقعية

كتبها أجيال التغيير ، في 3 مايو 2007 الساعة: 00:47 ص

أخضعت الشعوب العربية طوال فترة القرن العشرين لتجارب و أطروحات في السياسة و المعتقد.من التجربة الشيوعية و الاشتراكية و الليبرالية و ما امتازت به من شعارات الثورة و التغيير و الاصلاح و اجتثاث التخلف الى المنهج السلفي الذي نادى بالزامية العودة الى السنة و القرآن لتعديل الأخطاء و ازالة الأوهام.

و رغم أن السلفيين دعموا نظريتهم باستحضار الأحداث التاريخية المعبرة التي بصمتها السيرة الاسلامية بالتعايش و احترام خصوصيات غير المسلمين من خلال المواصفات المعنوية و الاجرائية لشخصية النبي محمد، فانهم واجهوا صعوبة وخيمة في حشد التأييد الجماهيري العربي بسبب تباين الديانات و تعدد الفرق و المذاهب، فالمسيحي المؤمن بمصداقية كتابه الانجيل لن يرضى بتفويت الأولوية الى القرآن أو التوراة(قد يفسر لنا هذا العنصر التأثر البليغ للمسيحيين في لبنان و الأقباط في مصر بالعلمانية و انخراطهم في أسلاكها و دفاعهم عن أفكارها،انها سيكولوجيا الكرامة بالنسبة للديانة التي تغرسها التربية الدينية في عقول أنصار معتقد محدد)،

 فكل طائفة تعتنق دينا محددا تستفيد من حق تقديس معتقدها و ممارسة طقوسه بحرية.لمعالجة اختلاف العقائد انبثقت القومية العربية لتحتضن العرب جميعا دون تمييز بين المسيحي أو المسلم أو اليهودي الا بحسب الكفاءة القومية و الاخلاص لثوابت التعايش و التجانس المجتمعي و نبذ الطائفية المقيتة و التعصب و التطرف و كل الاتجاهات الفكرية المتأسسة على حسابات طائفية تتغيا خرق الوحدة القومية و نسف تلاحمها.بعد أن صدح رواد المذهب القومي بمقترحاتهم الانبعاثية حشروا العشاق و المناصرين من كل بلد عربي، في تلك اللحظة المطمورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو حركة اكثر فاعلية…

كتبها أجيال التغيير ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 15:50 م

تتوالى الحركات الوطنية التى تطالب بالتغيير فى العالم العربى ..لتنبىء عن حالة مخاض قادمة فى الطريق ..وعلينا ان نتنبه لذلك ..ونسلك نفس الطريق ..واضعين فى الاعتبار هموم هذا الوطن ومعاناة شعوبه التى اثقل كاهلها الهم والغم والفقر والمرض وحكم أقلية انتخبت اقلية…

علينا أن نرصد ونراقب ونشجع الناس على ضرورة مواجهة كل أساليب احتكار السلطة وقهر التعددية السياسية الحقيقية ..علينا ان نطالب الشعوب بعدم التحول الى أدوات فى يد من يحكم دون شرع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبر التغيير و معـــاول الهــــدم

كتبها أجيال التغيير ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 22:05 م

 الم تصابوا جميعكم بتلك الحالة شديدة السواد والنظرة التشاؤمية أو تلك الحالة الرمادية التي نعيشها أو نجبر عليها .. أنا أُصبت بكل ذلك منذ فترة ليست بالقصيرة. وبالمرور الكريم الغير منقطع على معظم الكتابات الأدبية نجدها ملوثة بطبقة تشاؤمية وحسرة وبكائيات على ما ضاع والأدهى طبعا شدة الحسرة والألم على ما هو آت ..

   لو حصرنا مجموع الأعمال الأدبية بمختلف أنواعها لوجدنا أنفسنا نسير نحو هوة سحيقة المعاني ومنها القليل جدا الذي يذهب شططاً إلى التفاؤل..

   وبنظرة بسيطة أكثر هدوءا وتحليلا وجدت نفسي أسير في نفس الركب بل أتوغل فيه واجتهد كل يوم أكثر حتى أصبحت مكتئباً حتى النخاع رمادي الإرادة أحيانا بُكائياً مع كل تفاعل .. توقفت للحظات وانتفض بى شيئا جديدا أن أحاول أن أُغِير نمط كتباتي ونظرتي للأمور فأمسكت بقلمي الذي أحب وبدأت اسطر أولى كلماتي .. ففشلت ! فبحركة بسيطة لا إرادية شطبت على الورقة ..واعدت المحاولة وبدأت اخط أولى كلمات السطر الأول.. ففشلت !!

فبحركة لا إرادية شطبت ما كتبت ..وهنا تنبهت فالوقت الذي استغرقته في التفكير كان أطول بكثير من جرة القلم الأولى في الشطب وتنبهت أكثر فمحاولتي لخط تلك الكليمات البسيطة والتي لم تكمل سطرا واحدا أخذت منى جهدا اكبر من شطبي إياه ….. 

 وهنا أدركت مفهوماً أصبح جلياً أن هناك في حياتنا معاول ولدينا أيضا ابر ..  

تن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الشام لتطوان

كتبها أجيال التغيير ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 15:00 م

 قراءة موجزة 

منذ عادت عمان مكان سكناي بعد أن ألح علي الأولاد بحكم طبيعة دراساتهم وأعمالهم إلى الانتقال من مدينة إربد إلى العاصمة عمان.. دأبت على ارتياد طرقاتي القديمة في عمان حيث نشأتي ووعيي الأول..

 فيما بعد اعتدت وصديقتي لانا مامكغ / الشركسية الجذور الكاتبة الصحفية وأستاذة اللغة العربية في إحدى الجامعات الأردنية، وقد كنا نعمل معا في مكتبة ضخمة لأقدم مدرسة خاصة في عمان.. المدرسة الأهلية للبنات / الذهاب كل شهرتقريبا إلى قاع المدينة..

أحيانا كان ينضم إلينا صديقنا  أستاذ الباليه والرسم بشار كاظم، وللعلم بشار من أم سنية وأب شيعي، قدم من بغداد ويقيم في عمان منذ بداية التسعينيات.. وأيضا كانت تنضم إلينا معلمة اللغة العربية الفذة الشاعرة  رانا نزال، ورانا نزال ولدت وترعرت وأكملت دراستها الثانوية / من مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية / وقد يتبعنا صديقنا الجميل أستاذ المسرح زياد جلال في بعض الأحيان..

 قبل النزول للبلد نفكر أي الأدراج سنهبط اليوم؟ درج سينما الأردن أم درج الزعامطة نسبة إلى عائلة الزعمط الأردنية والقادمة من مدينة الكرك جنوب الأردن، وهناك درج سينما الكواكب ودرج سوق منكو/ لكل درج فضاءه الخاص من البلد /  في عمان يتعارف الناس على تسمية وسط المدينة بالبلد / ومنكو اسم لعائلة من فلسطين عرفت بدورها في مجال المال والتجارة، استقرت في عمان مع بدايات تأسيس إمارة شرق الأردن / هنالك سؤال ساخر يعرفه أهل عمان، كان الآباء يتندرون به حين يغالي الأبناء بالطلبات ما يفوق قدرة الأهل " مين مفكر حالك إبن منكو؟"

 

 سألت  صديقتي وزميلتي في العمل هانية منكو رحمها الله: ماذا تعني كلمة منكو؟ هكذا أنا دائما أنشغل في البحث عن أصل الكلمات!!!أجابتني جذور عائلتنا من ألبانيا بدأ تاريخ وجودنا مع حملة محمد علي..أنا الآن بنت عمان..

 

أما نادية عازر زميلتنا في المكتبة وصديقتنا القادمة من بلدة الحصن في شمال الأردن فقد كانت تغبطنا على الصحبة بقولها ممازحة: كأنكم تتعمدون النزول للبلد يوم الأحد ولا أستطيع التخلي عن الصلاة.. كنا نوافقها مع أننا نعرف أن السبب الرئيس في عدم مرافقتها لنا هواستمتاعها بغفوة بعد الغذاء.

 تتواطء الأبواب الواقعة على الدرج مع فضولنا بالبحث عن دهشة غيبتها تفاصيل الحياة اليومية..ويمضي اليوم وشجون الحديث لا ينتهي بيننا.

* * *

سقت هذه المقدمة لأكتب لأجيال عن هاجس نعيشه اليوم في كل بقعة من بقاع الأرض العربية.. هاجس لم يكن في يوم أكثر إلحاحا منه اليوم…يشكل لنا جميعا، سواء كنا من المشرق أو المغرب للوطن العربي مطلبا رئيسا في الحياة..

 الولايات المتحدة الأميريكية تضم كل الجنسيات والأعراق والأديان والمذاهب والجماعات الموجودة في العالم..ولا تملك لغتها الخاصة بها.. اللغة الوحيدة التي كانت في القارة الجديدة تعود للسكان الأصليين وتكاد تندثر إن لم تكن اندثرت.. وليس هناك من يستهجن أن يص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدوين و أجيال التغيير

كتبها أجيال التغيير ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 21:19 م

على امتداد بلادنا العربية و الاسلامية سنجد اذا ما توقفنا للحظات من اجل نظرة فاحصة تبحث عن مكامن الخمود والتصومع الذي اودى بشعوبنا ان تسكن اطراف الحضارة و التمدن و الانسانية بعد ان كانت المشكاة التي تظيء عتمة هذا العالم  و الانكفاء تحت تاريخ يمتد لقرون من الاستبداد اثقل كاهلنا بكل عاوامل التخلف و التشرذم  البائس و التناحر وحوّلنا الى مجرد ارقام بشرية تشطب بجرة قلم يخط حروفه ليقرر مصيرنا من عواصم و مدن لا تنظر الينا الا كمصدر للطاقة و عقبة امام مشروعها العولمي المتوحش لننتهي بعد ذلك الى شعوب لايمكن ان تصنع مصائرها بل يسمح لها ان تختار مصيرا مما يعرض عليها .

 و انا اكتب هذه الكلمات فأني لا أتفرد في معرفتها و لا في التطرق اليها ويمكن ان نكوم تلالا من المقالات و الكتب التي تشخص كل انواع الداء المستشري في جسد هذه الشعوب الممتدة من شرق الارض حتى مغربها .. بل ان هناك من ابدع و اتقن عملية الفرز و التمحيص و التحليل و الاستنتاج بما يجعل كل محاولة في تناول هذه القضايا مملا و مكررا و معادا و لا يعدو كونه رجع صدى لأفكار يتادولها الجميع .. بل يتوارثونها . فهل سنبقى ندور في حلقة تشبه احدى حلقات رقصات الموت لقبائل الغاب ونبقى نجهش بكاء و عويلا على امة فقدت وعيها منذ قرون عديدة ؟؟ ولو عدنا لما نكتب جميعا و لما تكتب كل الاقلام لوجدنا اننا بمجملنا نستنكر التشرذم و التناحر و الاستكانة و نشجب السبات الدائم ..

 ومن الغريب اننا نتوحد جميعا في رفض واقعنا المرير الا اننا لا نجد طريقا مشتركا يجمعنا على طريق التغيير و الاصلاح . و الاكثر غرابة من ذلك فأن قرون الاستبداد لم تعلمنا بعد قيمة العمل الجماعي فأتت جميع حركات الاصلاح ( بمعضمها و لا اقول جميعها) تحمل دماء التخلف في عروقها التنظيمية أو الايدلوجية و تحولت الى دكاكين لبيع و ترويج الشعرات التي تحولت فيما بعد الى بضاعة كاسدة . وأذا ماوجدنا حركة تشذ عن هذا الوصف فأنها ستكون وحيدة دون رادف من حركات اخرى تحمل نفس دماء الاصلاح المتجددة فيغيب التفاعل و التأثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير

كتبها أجيال التغيير ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 23:30 م

تعريف :

  اجيال التغيير حركة تعنى بشؤون جميع شعوب منطقتنا العربية و الاسلامية وتعمل من اجل تغيير الواقع الذي تعيش فيه الى واقع اخر بعيدا عن الهيمنة الاجنبية و الاستبداد الداخلي و تمكين الشعوب من ادارة نفسها بنفسها وفق مبدأ دولة القانون و النظام الديمقراطي الذي يختاره الشعب لنفسه  و امتلاك مقدرات اوطانه وتوضيفها من اجل الرفاهية و العيش الكريم و التقدم الحضاري وهي حركة لا تسعى لاستلام السلطة بل تضع نفسها دوما على مسافة متساوية من جميع الحركات والأحزاب في المنطقة سواء كانت في السلطة أو المعارضة لتشير الى ما تعتقده خطأ و تؤيد ما تعتقده صواب وفق نظام داخلي ديمقراطي بحت وتتطلع الحركة الى ان يكون لها في كل بلد كيان خاص به وله برنامجه الخاص اذي يتوافق مع المبادئ العامة التي ستضعها الحركة لنفسها .. وتصبو هذه الحركة الى تمكين الشعب من امتلاك خياراته .. وبعد ان يصل الى هذا الهدف ستقوم الحركة بطرح برنامجها الفكري والسياسي كجزء من الحراك الديمقراطي وستمتثل الحركة لخيار الشعب .. وستعنى الحركة بالانشطة السياسية الداعية الى الاصلاح الديمقراطي وارساء انظمة حكم ديمقراطية تمثل توجهات و تطلعات الشعوب .. كم ستدعوا جميع الاحزاب لانتهاج خط ديمقراطي واضح في ثقافتها و حياتها الداخلية  كما ستقوم بأنشطة ثقافية و اجتماعية لترويج ثقافة الديمقراطية كما انها ستقوم بانشطة انسانية للمساهمة في التخفيف من الاضرار التي لحقت بأجيالنا و سيتم كل ذلك بالاعتماد على نفسها على التعاون مع جميع الحركات و المنظمات التي تعنى بشؤون الديمقراطية و حقوق الانسان في العالم .

 كما ان الحركة تصبوا الى ان يكون لها انشطة انسانية موازية لخطها السياسي الديمقراطي وستعنى بتحسين واقع كل مفاصل الحياة من تعليم و قضاء و خدمات سواء بطرح الافكار او القيام بالانشطة الداعمة .

اذن .. و مما تقدم فأننا نصبوا الى نشر الوعي و الانتماء الوطني الديمقراطي الحق وارتباطه ببعده العربي و الاسلامي و العالمي وصولا الى تشكيل تيار شعبي ضاغط من اجل تصحيح توجه عجلة السياسات المتبعة و اشكال الحكم الضالعة بما آل اليه حال شعوبنا المسحوقة و وضع اسس طبيعية و منطقية قابلة للتطبيق بعيدا عن الادلجة الداخلية و التدخلات الخارجية ..

ولذلك فاننا نعتبر حركتنا نموذجا مصغرا لشعوبنا بمختلف مشاربها الفكرية تتجمع تحت سقف الديمقراطية لنثبت للجميع ان خيمة الديمقراطية و الحوار الاخوي تسع الجميع وان الديمقراطية بشكلها الحق تناسبنا .. بل هي الانسب لنا و لجميع الأقليات التي تحيا بيننا وسنتمكن الى الوصول الى الحياة الديمقراطية القابلة للعيش اذا ما ارسينا دولة القانون و استقلال القضاء و الفصل بين السلطات  اولا و دولة المواطنة و التساوي في الحقوق و الواجبات ..   فسيجتمع تحت خيمة اجيال من اجل التغيير من ينتمي الى مشارب فكرية متعددة يجمعهم ميثاق واحد و قانون واحد .. ويحكم بينهم رأي الاغلبية .. كي نفرز نموذجا راقيا لتعايش الافكار و انموذجا لائقا للديمقراطية المنشودة .

أفكار نؤمن بها و أهداف نسعى لتحقيقها  :

  - إن شعوبنا تحتاج الى دولة القانون ( حيث استقلال القضاء و فصل تام للسلطات ) في الدرجة الاولى حيث ان القانون الذي يعلوا الجميع ولا يعلو عليه احد وهو الضمان الحقيقي لحفظ كرامة الانسان و حقوقه و حرياته اي ان انشاء دولة القانون هو الخطوة الاهم التي يجب ان نعمل من اجلها

   -  الديمقراطية بمبدئها الحقيقي أي بمعنى الاغلبية البسيطة لا المجتزء و المشوه هو الطريق الاصح لتكوين النظام السياسي المتقلد مسؤولية ادارة البلاد

  - قرون عديدة من الاحتلال و ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb